الشيخ عزيز الله عطاردي
317
مسند الإمام الجواد ( ع )
له رواية واحدة عن الامام أبي جعفر الثاني عليه السلام ذكرناها في باب الصلاة : الحديث 9 . 88 - عمر بن الفرج الرخجي لم يكن هذا من أهل الحديث وليس له ذكر في كتب رجال الحديث ، وعمر بن الفرج كان من رجال الدولة العباسية وعمال دار الخلافة في سر من رأى وكان خدم الواثق والمتوكل ، ويتولى امر الطالبيين وهو الذي ضرب يحيى بن عمر بن حسين بن زيد بن علي بن أبي طالب بأمر المتوكل وحبسه ببغداد . قال الطبري في حوادث سنة ثلاث وثلاثين ومائتين : وفيها غضب المتوكل على عمر بن فرج وذلك في شهر رمضان فدفع إلى إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ، فحبس عنده وكتب في قبض ضياعه وأمواله وصار نجاح بن سلمة إلى منزله فلم يجد فيه الا خمسة عشرة ألف درهم وحضر مسرور سمانة . فقبض جواريه وقيد عمر ثلاثين رطلا واحضر مولاه نصر من بغداد فحمل ثلاثين ألف دينار وحمل نصر من مال نفسه أربعة عشرة ألف دينار وأصيب له بالأهواز أربعون ألف دينار ولأخيه محمد بن فرج مائة ألف دينار وخمسون ألف دينار . حمل من داره من المتاع ستة عشر بعير فرشا ومن الجواهر قيمة أربعين ألف دينار وحمل من متاعه وفرشه على خمسين جملا كرت مرارا والبس جبة صوف وقيد فمكث بذلك سبعا ثم اطلق عنه وقبض قصره واخذ عياله . ففتشوا وكن مائة جارية ثم صولح عليه على عشرة آلاف درهم على أن يرد عليه ما حيز من ضياع الأهواز فقط ونزعت الجبة الصوف والقيد وذلك في شوال . له روايات عن أبي جعفر الجواد عليه السلام ذكرناها في باب المناقب : الحديث 17 ، وباب الدلالات : الحديث 58 - 59 - 60 .